إن الإنترنت ووسائل الإعلام الرقمية أصبحت عالمًا واسعًا وهي امتداد للحياة التي يعيشها الأفراد على أرض الواقع، فيما يزداد استخدام الحركات الاجتماعية للإنترنت يومًا بعد يوم بوصفه وسيطًا للاتصال والدعاية والتعبئة السياسية.
نقدم لكم هنا كتاب “مقدمة إلى وسائل الإعلام الجديدة والثقافات الإلكترونية” والذي يبحث في العلاقة بين مزيج من العوالم الافتراضية الموجودة ضمن عالمنا المادي والتي أثّرت بشكل كبير على الأفراد ومظاهر الحياة.
ماذا يحوي الكتاب؟
يعرض الكتاب الثقافات الإلكترونية التي تنشأ في سياق التفاعل بين العالمين الواقعي والافتراضي، ويشير إلى أن الثقافات الإلكترونية والعوالم الافتراضية لها بعد مادي مؤثر جدًا في الحياة الواقعية، وأن معظم العادات والمعتقدات البشرية مترسخة أيضًا في الثقافات الإلكترونية، وكمثال على ذلك موضوع الانقسام الرقمي والذي يقصد به التباين في مقومات العالم الرقمي بين الدول المتقدمة والدول النامية. حتى على مستوى المجتمع الواحد يوجد تباين بين طبقات وأقسام المجتمع في الولوج إلى الإنترنت وهذا ما يسمى (الانقسام الاجتماعي).
لقد استطاع الكاتب تحليل الثقافات الإعلامية ومجتمع الإعلام المعاصر من خلال دراسته للفضاء الإلكتروني الذي يُنظر إليه على أنه منظومة من العلاقات والأفعال داخل فضاء الأجهزة الإلكترونية، ويوضح كيف أصبح الإنترنت ووسائل الإعلام الرقمية والثقافات الإلكترونية مدمجة جدًا في الحياة اليومية للأفراد والمنظمات، كما يساعدنا على فهم الطريقة التي تؤثر بها هذه الوسائل الجديدة في الحياة.
كما يثير المؤلف أسئلة حول إدارة هذا الفضاء الافتراضي الواسع والسيطرة على تحكمه في الواقع المعاصر.
لمن هذا الكتاب؟
لكل الاشخاص الذين أصبح الإنترنت جزءًا لا يتجزأ من حياتهم اليومية، والمهتمين بفهم الدور الكبير الذي يحتله الإنترنت والإعلام الرقمي في المجتمع والحياة المعاصرة.
معلومات عن الكتاب
العنوان: مقدمة إلى وسائل الإعلام الجديدة والثقافات الإلكترونية
الكاتب: برامود كيه نايار
ترجمة: جلال الدين عز الدين علي.
مراجعة: نيڤين عبد الرؤوف.
الناشر: مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة – القاهرة – مصر.
سنة النشر: صدر الكتاب الأصلي عام ٢٠١٠ وصدرت هذه الترجمة عن مؤسسة هنداوي عام ٢٠١٩.
عن المؤلف
الكتاب من تأليف الكاتب (برامود كيه نايار) والذي يعمل أستاذًا مساعدًا بقسم اللغة الإنجليزية في جامعة حيدر آباد بالهند. من أهم أعماله كتاب «عوالم إفتراضية: الثقافة والسياسة في عصرِ التكنولوجيا الإلكترونية»، وكتاب «مقدمة إلى الدراسات الثقافية».
إن الإنترنت ووسائل الإعلام الرقمية أصبحت عالمًا واسعًا وهي امتداد للحياة التي يعيشها الأفراد على أرض الواقع، فيما يزداد استخدام الحركات الاجتماعية للإنترنت يومًا بعد يوم بوصفه وسيطًا للاتصال والدعاية والتعبئة السياسية.
نقدم لكم هنا كتاب “مقدمة إلى وسائل الإعلام الجديدة والثقافات الإلكترونية” والذي يبحث في العلاقة بين مزيج من العوالم الافتراضية الموجودة ضمن عالمنا المادي والتي أثّرت بشكل كبير على الأفراد ومظاهر الحياة.
ماذا يحوي الكتاب؟
يعرض الكتاب الثقافات الإلكترونية التي تنشأ في سياق التفاعل بين العالمين الواقعي والافتراضي، ويشير إلى أن الثقافات الإلكترونية والعوالم الافتراضية لها بعد مادي مؤثر جدًا في الحياة الواقعية، وأن معظم العادات والمعتقدات البشرية مترسخة أيضًا في الثقافات الإلكترونية، وكمثال على ذلك موضوع الانقسام الرقمي والذي يقصد به التباين في مقومات العالم الرقمي بين الدول المتقدمة والدول النامية. حتى على مستوى المجتمع الواحد يوجد تباين بين طبقات وأقسام المجتمع في الولوج إلى الإنترنت وهذا ما يسمى (الانقسام الاجتماعي).
لقد استطاع الكاتب تحليل الثقافات الإعلامية ومجتمع الإعلام المعاصر من خلال دراسته للفضاء الإلكتروني الذي يُنظر إليه على أنه منظومة من العلاقات والأفعال داخل فضاء الأجهزة الإلكترونية، ويوضح كيف أصبح الإنترنت ووسائل الإعلام الرقمية والثقافات الإلكترونية مدمجة جدًا في الحياة اليومية للأفراد والمنظمات، كما يساعدنا على فهم الطريقة التي تؤثر بها هذه الوسائل الجديدة في الحياة.
كما يثير المؤلف أسئلة حول إدارة هذا الفضاء الافتراضي الواسع والسيطرة على تحكمه في الواقع المعاصر.
لمن هذا الكتاب؟
لكل الاشخاص الذين أصبح الإنترنت جزءًا لا يتجزأ من حياتهم اليومية، والمهتمين بفهم الدور الكبير الذي يحتله الإنترنت والإعلام الرقمي في المجتمع والحياة المعاصرة.
معلومات عن الكتاب
العنوان: مقدمة إلى وسائل الإعلام الجديدة والثقافات الإلكترونية
الكاتب: برامود كيه نايار
ترجمة: جلال الدين عز الدين علي.
مراجعة: نيڤين عبد الرؤوف.
الناشر: مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة – القاهرة – مصر.
سنة النشر: صدر الكتاب الأصلي عام ٢٠١٠ وصدرت هذه الترجمة عن مؤسسة هنداوي عام ٢٠١٩.
عن المؤلف
الكتاب من تأليف الكاتب (برامود كيه نايار) والذي يعمل أستاذًا مساعدًا بقسم اللغة الإنجليزية في جامعة حيدر آباد بالهند. من أهم أعماله كتاب «عوالم إفتراضية: الثقافة والسياسة في عصرِ التكنولوجيا الإلكترونية»، وكتاب «مقدمة إلى الدراسات الثقافية».