الإعلان صناعة لا يُستهان بها، وقصة نجاح هائلة…
كل ما عليك هو أن تلقي نظرة على عائدات الشركات التي تستعني الإعلان بصورة مكثَّفة (بروكتر آند جامبل، وول مارت، يونيليفر، كرافت، نستله، جونسون آند جونسون، ريكيت بنكيزر … إلخ) لتُدرك أن الإستثمار في الإعلانات يؤتي ثماره إلى حد كبير.
غير أنك تجد صعوبة بالغة إن حاولت البحث في «سبب» هذه الفعالية التي تتميز بها الإعلانات، أحد أسباب تلك الصعوبة أن الشركات التي تستعنين بالإعلانات لن يكون لديها أي دافع لإطلاع الآخرين على مدى فعالية تلك الإعلانات. وبطبيعة الحال، يكون لوكالات الإعلانات دافع لنشر نجاحها والتعريف به؛ لأن الإعلان هو إعلان لها، إذا جاز التعبر، لكنها ملزمة ببنود السرية في عقودها المبرَمة مع الشركات صاحبة الإعلانات، ومع جهات التسويق التي تدفع أتعابها، وجهات التسويق هذه تفضل إبقاء النجاح أو الفشل طي َّ الكتمان. أحد أسباب ذلك أنه في حال تحصل منافسوها على معلومات حول الأساليب الإعلانية الفعالة وغير الفعالة، فعندئذ لن يكون على هؤلاء المنافسين سوى محاكاة الإعلانات التي أثبتت نجاحا.
مالذي ستجده في كتاب “إغواء العقل الباطن”
“تناولت الموضوع بالعقلية التي يمكن أن يتناوله بها مهندس. وقد بدأت بتشريح نماذج الدعاية الراهنة إلى أجزاء ثم أعدت بناءها في مراحل وصولا بها إلى نموذج «إغواء العقل الباطن» الجديد. وفي أثناء ذلك استخدمت علم النفس المعرفي وعلم النفس السلوكي والبيولوجيا العصبية والفلسفة كعناصر في هذا البناء
الإعلان صناعة لا يُستهان بها، وقصة نجاح هائلة…
كل ما عليك هو أن تلقي نظرة على عائدات الشركات التي تستعني الإعلان بصورة مكثَّفة (بروكتر آند جامبل، وول مارت، يونيليفر، كرافت، نستله، جونسون آند جونسون، ريكيت بنكيزر … إلخ) لتُدرك أن الإستثمار في الإعلانات يؤتي ثماره إلى حد كبير.
غير أنك تجد صعوبة بالغة إن حاولت البحث في «سبب» هذه الفعالية التي تتميز بها الإعلانات، أحد أسباب تلك الصعوبة أن الشركات التي تستعنين بالإعلانات لن يكون لديها أي دافع لإطلاع الآخرين على مدى فعالية تلك الإعلانات. وبطبيعة الحال، يكون لوكالات الإعلانات دافع لنشر نجاحها والتعريف به؛ لأن الإعلان هو إعلان لها، إذا جاز التعبر، لكنها ملزمة ببنود السرية في عقودها المبرَمة مع الشركات صاحبة الإعلانات، ومع جهات التسويق التي تدفع أتعابها، وجهات التسويق هذه تفضل إبقاء النجاح أو الفشل طي َّ الكتمان. أحد أسباب ذلك أنه في حال تحصل منافسوها على معلومات حول الأساليب الإعلانية الفعالة وغير الفعالة، فعندئذ لن يكون على هؤلاء المنافسين سوى محاكاة الإعلانات التي أثبتت نجاحا.
مالذي ستجده في كتاب “إغواء العقل الباطن”
“تناولت الموضوع بالعقلية التي يمكن أن يتناوله بها مهندس. وقد بدأت بتشريح نماذج الدعاية الراهنة إلى أجزاء ثم أعدت بناءها في مراحل وصولا بها إلى نموذج «إغواء العقل الباطن» الجديد. وفي أثناء ذلك استخدمت علم النفس المعرفي وعلم النفس السلوكي والبيولوجيا العصبية والفلسفة كعناصر في هذا البناء